
أنا لا أطلب من الخبز أن يعلمني شيئا وإنما أطلب منه ألا ينقصني في أي يوم من أيام حياتي وأنا لا أعرف شيئا عن الضوء مم يأتي أو إلى أين يذهب وإنما أريده فحسب أن ينير طريقي وأنا لا أطلب تفسيرا من الليل بل أنتظره كيما يلفني بردائه وهكذا أنت: خبزا وضوءا وظلا لقد دخلت حياتي بكل مافيك وكنت في انتظارك مجبول بالخبز والنور والظلال وهكذا أنا في حاجة إليك وهكذا أنا أحبك!*