تلصّص

___________

لا أعرف ما هو الشيء الذي أثار فضول أولاد الحارة كي يحدثوا هذه الثقوب. المهم أننا عندما كبرنا مثل أخوتنا وصار بوسعنا حمل الحجارة وقطعه الحديد التي كنا نجدها في أي مكان في حارتنا التي كانت تشد نهضة سكانية غير معقولة، فعلنا ما فعلوه…

ولكن الأهم أن خلف هذا الجدار تقبع الأرض الوحيدة تقريبا التي ماتزال خالية، ومتسعة، ومهجورة، ولعل هذا هو أقرب تخمين يمكنه كشف سر فضولنا، وفضول الجيل الذي قبلنا بأربع سنين تقريبا، ما دفعهم ودفعنا معا إلى فعل هذه الثقوب التي بدت لي فيما بعد، أو الآن، كمحاولات تلصص يائسة على “الفضاء” الوحيد بين أيدينا.

___________

___________

يقال إنه في البدء كانت الكلمة! يالها من مثالية ساقطة.  وقال أحدهم “نسيته”، إنه في البدء كان الإزميل. أو كانت ضربة الإزميل. حسنا ، هذه الرؤية تروقني أكثر من غيرها. لكن اعتقادي في هذه الحالة من التلصص هنا، أنه في البدء، كان الجدار!

___________

___________

غير أن هناك من يقسم بالله إنه في البدء كانت الفوضى… كنا في اليوم الوطنيّ وقتها.
وكم تمنيت أن يفهمني ذلك الرجل المبتور!

___________

___________

أهلا …. إنني لا أكره هذا المشروب أو العصير، بل إنه هو من يكرهني ويحقد عليّ. لا يذكرني (شكله فضلا عن طعمه) إلا بعاصفة من الكآبة تحيلني إلى مخلوق من غثيان يمشي على الأرض. مشروب لم يقدم لي في حياتي ولا مرة واحدة بارداً. فضلا عن أن كونه مشروب ثقيل بكل ما تحمله الكلمة من معنى. 

___________

___________

لا تتوقف عن الضرب في مكان محدد وبقوة مركزة ومتواصلة. إن تعبت لا تتوقف. لكن عليك أن تتوقف فورا إن مرّ أحدهم، وأحيانا أن تفرّ هاربا!

___________

___________

أمرُّ الهزائم ما بعد ملامسة الانتصار!.

___________

___________

كلّما حاولنا التلصص من خلال الجدار، حاولت الثقوب هي الأخرى التلصص علينا من خلال فضولنا العبثي الغريب.. 

___________

___________

ست محاولات. بعض مشروبات الطاقة مرمية داخل المحاولات الفاشلة. هي ليست من زمن الذين حاولوا وفشلوا، لكنها تابعة لجيل انفجرت عشية بين ليلة وضحاها. 

___________

___________

تصبيرة لوزين!

___________

___________

الانزواء والوحشة ، محاولة تجلس وحيدة في غاية الانزاوء والوحشة واليأس!

___________

___________

خلال أربع ثوانٍ ، هي فارق التوقيت بين الصورتين، أثبتت لي كم أنا مزعج ! 

___________

.

“هذي حياتي “

___________

.

” منتج سعودي “

_____________

___________

ربّما لم تكن أذهاننا تستشعر العزلة وتفهمها ، لكن أفعالنا ، حتما لم تكن كذلك!

___________

 

___________

فأنت أحيانا، لا يجب أن تعرف لماذا تنتصر؟ بل يجب أن تنتصر فحسب!

___________

التصوير بكاميرا جوال ، الموقع حي شمسان مدينة أبها. الصور المعدلة: مايكروسفت أوفس

التعليق