كان المشهد أحمر
وكان يفوح برائحة الحقد التي تشبه رائحة الزرنيخ
وكانت تختصم في كبدي العربي
كل سيوف الدولة الأموية.
رجل سوريّ يتقوى بالله
أمام أخ له سوريّ، مسجّى، ويبدو مقتولا باسم الله.
وفي خضم الحرب التي يقودها الشيطان هناك
حضرت هند بنت عتبة ، من أصل التاريخ،
فأخذ السوريّ المتقوّي بالله
يشق صدر أخيه المقتول بسكين.
كانت بنت عتبة متربّعة في رأسه
وفي الوقت ذاته
أراد أن يأتي بجديد
أن يصنع فرقا في تاريخ الحقد العربي
أن يتمرّد على بنت عتبة
بل وعلى التاريخ الدموي برمّته
فآثر أن يخلعَ قلب أخيه السوريّ
ثم أخذ يكبّر ،
ويلتهمُ قلبَ أخيهِ الإنسان!