صورة من حياة الملك سعود

IMG_5830.JPG

في هذه الصورة تظهر بنت الملك سعود، الأميرة دلال، وهي ترمق معجبة، ومستغربة، وربما مندهشة، الرئيس الأمريكي جون كينيدي، خلال زيارته لوالدها في فلوريدا ١٩٦٢.
والحديث عن الملك سعود ذو شجون (بالشين). و في الواقع أن هذا الملك السعودي قد وجد نفسه ملكا لدولة تريد اللحاق بركب العالم الحديث ، الذي كان يتعافى من الحرب العالمية الشرسة.
كان الملك سعود كثير السفر والزيارات، ولقد شهدت حقبته عددا كبيرا جدا من الزيارات وبناء العلاقات ومد الجسور، لملك سعودي يبدو أنه لم يكن شغوفا فحسب باكتشاف تجارب العالم من حوله، بل مضطراً إليها لتوظيفها في إنجاز مهمته المستحيلة.
كان أمام الملك سعود، أن ينجح في مهمة بناء دولة معاصرة وحديثة، في حين لم يتجاوز عدد المتعلمين من أبناء البلد ما يكفي لقيام وزارة واحدة. انتهى الأمر بهذا الملك المبتسم في جميع الصور، معزولا عن الحكم والحلم ، بعد أن أصدرت هيئة العلماء (حسب موقع الملك على الانترنت) ، فتوى بمبايعة أخيه وعضيده الأمين (فيصل) ، ملكاً على البلاد وذلك في ٢٨ أكتوبر ١٩٦٤.
ليعيش بعدها متنقلا بين عواصم الأرض ، ضحيةَ تحولات لم تكن لتخطر بباله، أنهت حكمه للبلاد بعد ١١ عاما من محاولات التأسيس، التي كانت متجاوزة لما حدث في العهود اللاحقة.
ولد الملك سعود في الكويت شهر يناير ١٩٠٢، ولقد رحل عن الحياة في أثينا شهر فبراير ١٩٦٩، حيث أقام في أواخر حياته (حسب صحيفة الأهرام) بضاحية كافوري على ساحل البحر الابيض المتوسط، على مسافة 12 ميلا عن العاصمة أثينا، مستأجراً “أوتيل كافوري” وبصحبته ما يقارب ٦٠ شخصا من حاشيته، وزوجاته وأطفاله.

التعليق