السعوديون وفلسطين

لقد امتاز حكام المملكة العربية السعودية بمواقفهم الحاسمة والعميقة تجاه فلسطين والاحتلال الصهيوني للأراضيالفلسطينية. نلاحظ اللغة الديبلوماسية المنطقية في حديث الملك سعود ، في قوله : لماذا لا تقتطع بريطانيا جزءا منمملكتها العظمى وتتبرع به لليهود ، ولماذا لم تفعل هذا اميركا التي تحتفظ بمحبة كبرى تجاه اليهود ، لماذا يجبعلى العرب أن يدفعوا ثم الاضطهاد الذي تعرض له اليهود الذين شرّدتهم بعض الدول؟

نص الخبر المنشور بتاريخ 30 يوليو 1937 :

من أمير عربي إلى “وكالة التلغراف اليهودية”

بتاريخ 30 يوليو 1937

استغل ممثل وكالة التلغراف اليهودية تواجد الأمير سعود نجل الملك ابن سعود (عبدالعزيز) في العاصمة الفرنسيةليسأله عن رأيه في مقترحات لجنة بيل. تحدث الأمير العربي ضد المشاركة. وقال: “إذا كانت إنجلترا تريد أنتعطي أرضًا لليهود، فدعها تقتطع لهم من أراضيها“.

تقسيم فلسطين

وقال الأمير سعود: “لن يوافق العالم العربي أبدًا على تقسيم فلسطين وإنشاء دولة يهودية على الأراضي التياقتلعت من جذورها. إن اقتراح إنشاء دولة يهودية في فلسطين يعني أن إنجلترا ترغب في انتزاع جزء لها منأوطان العرب. هل سيوافق أحد على التخلي عن نصف منزله دون الإكراه؟”.

لماذا ندفع الثمن؟

“نحن نتفهم جيدًا الوضع الصعب لليهود في البلدان التي يتعرضون فيها للاضطهاد، ولدي تعاطف كبير معهم،ولكن لماذا يدفع العرب ثمن هذه الاضطهادات؟ لماذا لا تقتطع لهم إنجلترا أرضا في أراضيها التي تحت سيادتها؟لماذا لا تفتح الحكومة الأمريكية التي تتعاطف كثيرا مع اليهود أبواب الولايات المتحدة ليقيموا وطنهم فيها؟”.

إعلان المقاطعة

كما أعلن الأمير سعود أن حكومة والده لن تكون ممثلة في جنيف في الدورة المقبلة للجنة الانتداب، وأن الوفدالعربي المتوجه إلى هناك “لن يتحدث نيابة عن مملكته”.  

المصدر

L’Univers israélite

30 يوليو 1937

مجلة شهرية فرنسية يهودية

التعليق