تقول قصاصة الخبر:

«وصول الأمير فيصل إلى باريس صباح أمس، وقد استقبله السيد دومير بعد الظهر»
يقوم الأمير فيصل حاليًا بزيارة إلى أوروبا.
وكان قد توجّه إلى روما، ثم وصل إلى جنيف، وأخيرًا إلى باريس صباح أمس.
وقد استقبل رئيس الجمهورية الأمير فيصل في الساعة الخامسة بعد الظهر.
وقد سلّم نائب ملك الحجاز رسالة بخط يد والده، جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، ملك الحجاز ونجد وملحقاتهما.
ويرافق الأمير فيصل كلٌّ من:
- الشيخ فؤاد حمزة، مدير الشؤون الخارجية في الحجاز،
- وهاشم الأيوبي، مساعده الخاص،
- وسمنان، سكرتير المفوضية.
واليوم، في الساعة العاشرة صباحًا، سيحضر الأمير حفلًا عسكريًا في فرساي، يعقبه مأدبة غداء.
جاءت زيارة الأمير فيصل بن عبدالعزيز إلى باريس جاءت في إطار تحركات دبلوماسية محسوبة هدفت إلى تثبيت حضور الدولة السعودية في الساحة الدولية، وبناء علاقات مباشرة مع القوى المؤثرة في تلك المرحلة. لم تكن الزيارة شكلية، بل حملت رسائل سياسية واضحة، عبّر عنها الأمير فيصل بصفته ممثلًا لقيادة تسعى إلى الاعتراف الدولي وتعزيز موقعها الإقليمي.
الاستقبال الرسمي في قصر الإليزيه عكس تقديرًا فرنسيًا لمكانة الأمير ولدوره السياسي المتنامي، كما أظهر اهتمامًا متبادلًا بفتح قنوات تواصل قائمة على المصالح والاحترام الدبلوماسي. مشاركة الأمير في فعاليات رسمية، ولقاءاته مع المسؤولين، أكدت أن الزيارة جاءت ضمن رؤية أوسع لترسيخ العلاقات الخارجية وبناء صورة دولة حاضرة بثقة على الساحة الدولية.
تُقرأ هذه الزيارة اليوم كإحدى المحطات المبكرة التي كشفت شخصية الأمير فيصل السياسية: هادئة، دقيقة، وتتحرك بوعي كامل بأهمية الدبلوماسية في صناعة النفوذ. وهي زيارة تعبّر عن مرحلة كان فيها الحضور السعودي يتشكل بثبات، ويضع أسس علاقات دولية ستتطور وتتعزز في العقود اللاحقة.