في لحظة فارقة من تاريخ الدبلوماسية الخليجية، تعيدنا وثائق نوفمبر 1954 إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث فُتحت ملفات واحدة من أكثر القضايا الحدودية تعقيداً في القرن العشرين. في أروقة “الخارجية البريطانية”، جلس الشيخ يوسف ياسين ممثلاً للمملكة العربية السعودية، في مواجهة الدبلوماسية الإنجليزية العريقة، ليبدأ فصلاً جديداً من المفاوضات الشاقة حول مصير “واحة البريمي”.
نص الخبر
المفاوضات الأنجلو-سعودية حول واحة البريمي بدأت في لندن
لندن، 1 نوفمبر – بدأ الشيخ يوسف ياسين، وكيل وزارة الخارجية السعودية، اليوم في لندن مفاوضات خاصة حول مصير “واحة البريمي” الواقعة على الخليج العربي، مع شخصيات من وزارة الخارجية البريطانية والسير “ريدر بولارد”، الممثل البريطاني في محكمة التحكيم الدولية المستقلة المكلفة بالفصل في نزاع البريمي.
تتمثل مهمة الشيخ يوسف ياسين والسير “ريدر” (السفير السابق في بلاد فارس) في اختيار ثلاثة أعضاء آخرين لهذه المحكمة.
وصرح متحدث باسم السفارة السعودية لمراسل وكالة “رويترز” في لندن أن الشيخ، الذي وصل مساء أمس إلى العاصمة البريطانية، سيلتقي بالسيد “أنطوني ناتينج”، وزير الدولة، قبل العودة إلى المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء.
المصدر (رويترز).