حين يصبح نجوم المجتمع وقياداته، وأولئك ”الرموز“ الذين يشكلون شخصيته، يمكن حصرهم في مجموعة مفحطين تائبين وبعض شعراء القبيلة ودراويشها السذج الأغبياء -وأحيانا تجد منهم المختل عقليا عافاهم الله- . ويتفوق حضور السفهاء والمجانين والمرضى العقليين، على رموز الفن والتنوير والمعرفة في مجتمع ما، فذلك ليس لفشل المثقف أو فشل حلول المعرفة، بل نتيجة إفشال… Continue reading لماذا أصبحوا يحبون الغذّامي ؟



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.