: عندَ فاصلةٍ في مهبِّ الطفولة، أوقفني حيث كان الولد. أراني دفاتره وخرائط أحلامه كان نبتاً بهيّاً، كأسلافه الجبليين من أزل الروح حتى الأبد كان يقرؤهم، ويعيد قواميسهم مثلهم، فيسمّي القرى وطناً والحقولَ بلد وكان يباهي بأن غرسوا، باسمه سدرةً إذ ولِد وقال: سأُسْكن فيها يمَامًا ليُغرقها بالهديل إذا مالقيت الصبايا صباح الأحد وقال: سأنخبُ… Continue reading الولد / محمد زايد الألمعي 🙂

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.