الإذاعات بين ليلتين.. فصام سنوي

بندر خليل ما إن يُعلن رسميا بدء أول ليلة في رمضان، وتقام صلاة التراويح، ويتبادل الناس التهاني بحلول الشهر الكريم، إلا وتلبس الإذاعات، خصوصا إذاعات موجة (إف إم) لباس التدين والرزانة والالتزام. تبدأ برامجها كل يوم من أيام الشهر الكريم بآيات عطرة يتلوها صوت عذب، تجذبك إلى أن تجوب معه سماوات الخشوع والإيمان، فلا تملك… Continue reading الإذاعات بين ليلتين.. فصام سنوي

أعطني مسرحا.. ولكن أي مسرح؟

بندر خليل يحار المرء في الحركة المسرحية لدينا، ذلك أنها غير موجودة بمعناها الحقيقي. بمعنى أنها حركة ساكنة، أو سكون متحرك. لا توجد صناعة مسرح بالمعنى الحقيقي. هناك صناعة تجارب، وهناك محاولات، وفي الوقت نفسه، لا يوجد أب شرعي وواضح لأبي الفنون. الجميع يشتكي.. الفنان الحقيقي يشتكي، والفنان المزيف يشتكي أيضا. المؤسسة الرسمية تشتكي، والمجموعات… Continue reading أعطني مسرحا.. ولكن أي مسرح؟

المسرح الذي علّمنا كيف نسمع الأغنية

أعترف أنني كنت من المحظوظين الذين نالوا نصيبا جيدا من حفلات أبها، فيما الكثير من الناس، خصوصا من كانوا وقتها يقيمون في أبها، يتساءلون بحسرة "أين نحن من هذه الحفلات؟" حين تعرضها الفضائيات - لتمضية الوقت - أو حين تلوح أمامهم من بين مقاطع الفيديو المنشورة في "يوتيوب". وأعترف أيضا أنني من أولئك الذين سعدوا… Continue reading المسرح الذي علّمنا كيف نسمع الأغنية