شبه الجزيرة قبل 4 قرون

  • يعود تاريخ هذه الخريطة إلى ١٦١٦ لـ جودوكس هندويس (١٥٦٣-١٦١٢) وهو رسام خرائط ونقاش فلمنكي استقر في أمستردام في حوالي ١٥٩٣ وأسس عملا لإنتاج أول خرائط ضخمة للعالم. تشمل الخريطة الأراضي من غرب خليج السويس إلى الجانب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، ومن مصب الفراا إلى عدن. البدان الوحيدة التي تظهر على الساحل الغربي للخليج الفارسي أو الخليج العربي هي قطر (“كاتارا”) و”غودو”، و”كاتيفا”. كما تظهر الخريطة ضفاف رملية حول الساحل والأنهار في المدينة ومكة. وهنالك عدد قليل من البلدات والمناطق، بالإضاقة إلى سلسلة جبال في وسط شبه الجزيرة. ويتكرر اسم القطيف في اسم بلدة “كتيفة” ومنطقة “الكاتف”. وتدل الإشارة إلى موقع شبه الجزيرة المقابلة للبحرين الغير مسماة، حيث توجد “كاتارا”. وتظهر أنهار الساحل العربي التي تُسجل عادة قريبة جدا من بعضها. (وتبدو مسقط وولاية صور في عمان اليوم، والقنفذة غرب السعودية وتظهر ايضا بلدة الحقو في جيزان الآن كما تظهر عدن ومأرب وغيرها من المدن في اليمن)، وبينما يسمى الخليج العربي “بيرسيكوس سينوس” (الخليج الفارسي) لم يُعيَّن اسم للبحر الأحمر. تظهر منطقة الأيامان كثيفة السكان على الخريطة. يستعمل رسام الخرائط القلاع للدلالة على المدن والخطوط المتقطعة ليبين تقسيم شبه الجزيرة العربية إلى ثلاثة أجزاء.


__________________
  
  • إن هذه الخريطة التي تمثل “العربيات الثلاث” لرسام الخرائط الفرنسي نيكولاس سانسون دابفيل إحدى الخرائط القليلة لشبه الجزيرة العربية من القرن السابع عشر. على الرغم من أهميتها بوصفها ملتقى طرق التجارة بين ثلاث قارات، بقيت جغرافيا شبه الجزيرة العربية غير معروفة إلى حد كبير لدى رسامي الخرائط الأوروبيين حتى عصر الاستكشافات والتوسع الأوروبي في القرن الخامس عشر. ومع أنها نُشرت في ١٦٥٤ — من قبل بيير مارييت — ظلت خريطة سانسون مبنية على أساس العمل الذي ألفه رسام الخرائط العربي الإدريسي (١٠٩٩-١١٦٤) في القرن الثاني عشر الذي ألف جيوغرافيا نوبيينسيس، الذي لم يُترجم إلى الفرنسية إلا في ١٦١٩. وبحلول القرن السابع عشر كان قد بدأ حائكو الحرير الفرنسيون بالتحدي في وجه السيطرة العتيدة لدى صانعي الحرير الإيطاليين وعزز دخول الفرنسيين في تجارة الحرير اهتماما جديدا في مركزها العربي. العربيات الثلاث المشار إليها في عنوان هذه الخريطة هي العربية البترائية،وهي المنطقة الشمالية الغربية التي تضم شبه جزيرة سيناء والأردن، الصحراء العربية،المنطقة في أقصى الشمال جنوب نهري دجلة والفرات،والعربية السعيدة،التي تشكل الجزء الأكبر من الأراضي التي تغطي معظم شبه الجزيرة والتي تمتد من المدينتين المقدستين مكة والمدينة في الشمال الغربي إلى سواحل البحر العربي وخليج عُمان. كما أن “البحرين” مرسومة على حدة على طول الساحل الشمالي الغربي للخليج الفارسي.
__________________


  • ترجع هذه الخريطة اللاتينية لشبه الجزيرة العربية إلى ١٦٦٢، وهي نسخة لخريطة سابقة لـ ويلم يانسون بلاو (١٥٧١-١٦٣٨)، مؤسس شركة بلاو الخرائطية. إنها من أوائل الخرائط التي تبين الميزات الداخلية لشبه الجزيرة العربية. تُمثل فيها الجبال بينما تشير الأشجار إلى الواحات والنقاط إلى ودائع اللؤلؤ في الخليج العربي. وتستخدم الخريطة المنقطة للدلالة على الحدود الدولية. وتدل ثلاثة أسماء على البحر الأحمر: ماري ربرم (البحر الأحمر) وماري مكة (بحر مكة) وسينوس أرابيكوس (خليج شبه الجزيرة العربية). نشرت شركة بلاو أول طبعة لأتلاس نوفس (الأطلس الجديد) في ١٦٣٥. وتولى الأبناء جوان (١٥٩٦-١٦٧٣) وكورنيليوس (توفي سنة ١٦٤٨) مهام الشركة بعد وفاة والديهما واستمرا في إنتاج طبعات موسعة ومحسنة للأطلس.


المصدر

المكتبة الرقمية العالمية

التعليق